القائمة الرئيسية

الصفحات

جاكوب روتشيلد: الإتحاد الأوروبي على وشك الإنهيار.. والإقتصاد العالمي تغير !


أعلن جاكوب روتشيلد، عضو مجلس إدارة مجموعة روتشيلد البنكية، عن بدأ المؤسسة شراء كميات كبيرة من الذهب محذرا المصرفيين والعملاء بالأسواق المالية العالمية من خطورة الوضع الإقتصادي والمالي.
حيث أكد اللورد جاكوب روتشيلد في حوار أجراه مع مشاكل في الأفق بالنسبة للقارة البيضاء.
جاكوب روتشيلد: استبدال الدولار بالذهب للوقاية من خطر انهيار اقتصادي في المستقبل
يلاحظ اللورد أنه على الرغم من الارتفاع السريع في أسواق المالية، فإن هذا النمو لا يمكن أن يستمر إلى الأبد ولا حتى لفترة أطول، إلا أن القطاعات الحقيقية وخاصة المرسسات الصناعية ظلت ضعيفة بحكم ضعف الطلب والانكماش في العديد من البلدان المتقدمة.. كما أن إستقرار الأجور يضعف القدرة الشرائية في جميع أنحاء العالم وسنصل إلى مرحلة الإختلال الإقتصادي التي بدأت تتبلور مؤخرا وهنا يقصد أن أسهم الشركات بالبورصة لم تعد تعكس حجمها الإنتاجي بحكم المضاربة في الأسواق المالية. ↔
وفي الوقت نفسه ، فإن الوضع الجيوسياسي لا يطمئن.. فلا يزال نزاع الشرق الأوسط محتدماً.. لزيادة تعقيد الأمور إضافة إلى خروج المملكة المتحدة من القارة العجوز "أوروبا" والتي لم يعد لوحدتها الإقتصادية والسياسية أي معنى خصوصا بعد أزمة كورونا والتي عجلة في إنهيارها.
وقال روتشيلد أنه كان يبتعد عن الجنيه الإسترليني بسبب خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي والدولار الأمريكي. وبحلول نهاية أفريل، زادت شركة روتشيلد أصولها من الذهب والمعادن الثمينة إلى 8٪.
تشير مخاوف روتشيلد بوضوح إلى أن الاقتصاد العالمي يتجه نحو كارثة عالمية بسبب السياسات النقدية غير المسؤولة للبنوك المركزية الغربية وخاصة أزمة كورونا التي غيرة العالم.
كما أعلن متحدث باسم عائلة روتشيلد عن نيتهم بيع 67٪ من أسهمهم ومشاركاتهم المالية بالمؤسسات الأوروبية في السوق العالمية بمبلغ قدره 170 تريليون دولار.


هل اعجبك الموضوع :

Commentaires

4 commentaires
Publier un commentaire
  1. من الجهة التي اجرت معه الحوار

    RépondreSupprimer
  2. أرجو الرد الامر غاية في الأهمية
    لو كان الحوار حقيقي

    RépondreSupprimer
  3. بدأت سياسة "التيسير الكمي" لآل روتشيلد وعليه ستشتغل ماكينة طبع الدولار

    RépondreSupprimer
  4. كلام فارغ و عار من الصحة ومن يروجه غبي جدا كل البنوك الأوروبية هي تحت وصاية هذه العائلة وتملك بها أسهما كبيرة وكساد التجاركة والحركة المالية ليست في مصلحت أحد من مليايديرات العالم بمن فيهم عائلة روتشيلد

    RépondreSupprimer

Publier un commentaire