القائمة الرئيسية

الصفحات

بعد تأثير كورونا على إقتصاد جميع الدول.. السعودية تعرض بيع النفط مقابل "كمبيالات"





كتبت أولغا ميشيرياغينا، في "إكسبرت أونلاين"، حول استمرار السعودية في حربها النفطية في الظل، فمن يصمد ومن يسقط؟
وجاء في المقال: تواصل أرامكو السعودية محاولة توسيع حصتها في السوق. يقدم عملاق النفط السعودي الآن للمشترين الأوروبيين والآسيويين عرضا لشراء الخام بالائتمان، ما يوفر تأجيل تسديد ثمنه لمدة 90 يوما.
وتشير رويترز إلى أن الشروط الجديدة اقترحتها السعودية على أربع مصافي، على الأقل، في آسيا وأوروبا.. ↔ 
وترى الشركة السعودية أن هذا الخيار سيساعد على المدى القصير في تخفيف العبء المالي للمؤسسات التي تواجه انخفاضا حادا في الطلب على خلفية جائحة فيروس كورونا. ومع ذلك، فالعرض لم يعجب المشترين: وكما أوضح محاور الوكالة، فإن مثل هذه الخطوة لن تؤدي إلا إلى زيادة التكاليف بسبب ظروف التمويل الأكثر تكلفة. لذلك، رفضت ثلاث من أربع مصافي العرض بأدب.
اقتراح أرامكو السعودية، من الناحية النظرية، لا يتجاوز إطار الاتفاق الذي تم تبنيه بصعوبة خلال عطلة نهاية الأسبوع. فالحديث لا يدور عن زيادة الإنتاج، إنما الحديث عن أن السعوديين يواصلون الصراع وراء الكواليس له ما يسوغه.
وفي الصدد، يقول الشريك العام لشركة ماتريكس كابيتال، بافل تيبلوخين: "يكسب هذه الحرب من يصمد فترة أطول". وهذا يعتمد، على سبيل المثال، على شروط الحصول على التمويل الممكن في البلد. ووفقا لتيبلوخين، فإن الولايات المتحدة في وضع أسوأ من وجهة النظر هذه: فمنتجو النفط الصخري يحصلون على المال بمتوسط فائدة 10%، في حين أن منتجي النفط في السعودية بـ 3.5%، وفي روسيا، بأقل من 3.2%. لكن لسعر النفط المعتمد في ميزانية الدولة دوراً غير قليل الأهمية. والسعوديون، في هذه الحالة، في عجز واضح: بنيت ميزانيتهم على سعر 80 دولارا للبرميل؛ وروسيا، على 40 دولارا، وهو رقم ليس حلوا أيضا في بيئة التسعير الحالية. ومع ذلك، فهناك فرق، غير قليل.
هل اعجبك الموضوع :

Commentaires