القائمة الرئيسية

الصفحات

الفخفاخ يصدر منشور للوزراء يعلمهم بحقهم في سيارتين لكل وزير ومسكن وضيفي ومصاريف الصيانة




أصدر رئيس الحكومة إلياس الفخفاخ صباح اليوم، الجمعة 20 مارس 2020، منشورا موجها لأعضاء حكومته من وزراء وكتاب دولة أقر فيه بحقوقهم من إمتيازات و"غنائم" إستنادا إلى أمر صادر يوم 12 فيفري 1992 وتضمن المنشور:
- يمكن أن يوضع مسكن وضيفي على ذمة الوزير أو كاتب الدولة طالما لم يتمتع بمنحة سكن .. وبإمكانهم صيانة المنزل على نفقات الدولة ولكن بترخيص من رئيس الحكومة.
- سيارتين على ذمة كل وزير وكاتب دولة.. الأولى على ذمته (وهي عادة تكون مرسيدس من فئة e بسعر 240.000 أو أودي من صنف A6 وبنفس السعر) والثانية سيارة على ذمة عائلته وسائق للوزير وآخر لعائلته.
هل اعجبك الموضوع :

Commentaires

12 commentaires
Publier un commentaire
  1. صحة النوم سي جلوووووووول

    RépondreSupprimer
  2. مقريتوش الي لازم ميسوقهم كان سائق موضوع على ذمتو ولا هوا لواه العناوين الموجه والمغلوطة الامتياز هذا من قبل بلعكس هو زاد ضبط شكون يسوقهم

    RépondreSupprimer
  3. Ce ne sont point ces avantages qui vont encourager les citoyens à participer pour des donations aux 1818 ou au 2020 il faut absolument arrêter ces profits et non avantages

    RépondreSupprimer
  4. هاو الشمخ يا بوقلب .. عرفتو توه علاش محمد عبو قريب يقتل روحو على منصب وزير ...سيارة له و سيارة لعيشوشة متاعو... و زيدهم الصيانة و التامين و البنزين ... جنة و فيها بريكاجي... هل نحن دولة غنية ام نحن نحن نعيش في دولة فقيرة في ظل حكومة عقول اعضاءها فقيرة جرداء لا تجد فيها سوى كلمتين : انتهازية و نهب.

    RépondreSupprimer
    Réponses
    1. انت شفت كان محمد عبو ؟ أنا أختلف امعاه لكن هو الوحيد ألي رفض سيارتين و اخذا سيارة وحدة

      Supprimer
  5. لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
    هل الوضعية في تونس تستحمل هذا ربي يقدر الخير العزوزة هاززها الواد وهي تقول العام صابة

    RépondreSupprimer
  6. يا حكومة و يا دولة :
    يا نعيشوا كيفكم في الفُل يا نموتوا النَّاس الكل

    RépondreSupprimer
  7. يا حكومة و يا دولة :
    يا نعيشوا كيفكم في الفُل يا نموتوا النَّاس الكل
    العزوزة هاززها الواد وهي تقول العام طهمة

    RépondreSupprimer
  8. Désolé, Mr le premier ministre, je ne suis pas sûr et certain que le peuple vous donne son accord sur cette approbation. Observez ce le modèle Europeen, Certains ministres Français et Allemands se déplacent en vélo pour aller travailler, JustinTrudeau au Canada etc.. sommes nous plus riches qu'eux ? En Tunisie, il y a des familles qui n'ont rien à manger. Avez vous penser à eux ?. Et pourquoi une seconde voiture de luxe pour la famille ?. Comment voulez que le peuple continue à donner via le 1818 pour aider les santé publique ?.

    RépondreSupprimer
    Réponses
    1. وقت تو لا حولة ولا قوة الا بالله العلي العظيم

      Supprimer
  9. ... مسكن وضيفي " مسكينة اللغة العربية "

    RépondreSupprimer

Publier un commentaire